|
|
||
تقع الفجيرة بين كلبا وخورفكان من الشرق الى الغرب التابعتين لامارة الشارقة وتبلغ مساحة الفجيرة حوالي 450 ميلا مربعا ، وتمتاز أراضيها بالخصوبة حيث تكثر اشجار النخيل ومختلف الفواكه ، والخضر، وبها مجموعة من المناطق الزراعية منها الساحلية ومنها الواحات الداخيلة ،كسهل الباطنية الزراعي حيث تزرع الخضروات وفواكه المانجو والليمون وخلافه…وتضم الإمارة اكثر من أربعين مدينة وقرية صغيرة أكبرها مدينة الفجيرة تجاورها الغرفة وهي المنفذ الساحلي للفجيرة ، وهناك قرى "تبنه، ومسافي، وسكمكم، وقدقع ودبا ومربح"
يعمل بعض السكان في ورش، التجارة والحدادة وتصليح
السيارات
بالإضافة الى المنشئات والمصانع الخاصة بتعليب
الأسماك، والصابون والمخازن الحديثة ،والوظائف العامة.
ومن المواد
المعدنية التي أثبتت الابحاث وجودها
النحاس
والحديد
والنيكل
وخامات الاسبستوس.
وفي الفجيرة ميناء ضخم يقع على بعد 4 كيلومترات من العاصمة ومشروع
كاسر
الامواج
الذي يتم تنفيذه حول الشاطئ ، ومن أهم مزايا هذا
الميناء
انه سيتيح
الفرصة
لاعتماد المنطقة الشرقية على نفسها بدلا
من
اعتمادها على مواني المنطقة
الغربية
ويتولى سمو الشيخ حمد بن
محمد
الشرقي حاكم الفجيرة مهمة الإشراف
المباشر
لتطوير الإمارة ودفع
خطواتها
قدما نحو التقدم والتطور في ظل اهتمام
سمو الشيخ
زايد رئيس الاتحاد
بتنمية الفجيرة وتقديم كل دعم لها
.
ومن أهم المعالم السياحية في الفجيرة : القلعة القديمة والقرى الجبلية
والمتحف،
ووادي
السيجي.