من البداية

 

المعروف تاريخيا ان الاسرة الحاكمة في رأس الخيمة والشارقة هي
 
أسرة القواسم وكانوا يكونون إمارة واحدة هي القواسم، ثم
انقسمت أسرة القواسم فيما بينها وكونت إمارتين

وتقع راس الخيمة في الجزء الشمالي الشرقي من الجزيرة العربية
وتحدها الشارقة من الجنوب وام القيوين من الجهة الغربية، والخليج
 
العربي من الغرب وتبلغ مساحتها الرسمية حوالي 1700 كيلومتر مربع

وتبعد عن الشارقة بحوالي سبعين ميلا غرب مدينة "جلفار" التي اندثرت
 
وبقيت أطلالها، وقامت راس الخيمة بالقرب منها ، وقد قام الغزاة
 
البرتغاليون بهدمها عدة مرات في القرن السادس عشر ثم أعاد
الإنجليز هدمها في أواخر القرن الثامن عشر، ويقع في شرق
"
راس الخيمة" سهل خصيب ، وهو ملئ بأشجار
 
النخيل والبرتقال والليمون والمانجو

وظلت راس الخيمة بكونها منطقة زراعية خصبة وكان أهلها فيما سبق
 
يعتمدون في حياتهم العامة على الزراعة و على الصيد ، كحرف للنشاط
 
العام وكانوا يعانون كغيرهم من شظف الحياة، وقلة الموارد ، وشح
الرزق، والحرمان من العلم والاستشفاء، وكافة المرافق العامة الاخرى
 
من ماء وكهرباء ومواصلات وخلافه

وظلت الإمارة رغم كونها من أغنى الامارات الاخرى في النواحي الزراعية
 
فقيرة ومحرومة..حتى البترول الذي تدفق بالخير والأمل والحياة
الكريمة على جيرانها لم تمنحها السماء إياه الا في وقت متأخر من
بداية عام 1977 حيث لم يبدأ تصديره حتى الان رغم ان انتاج الحقلين
المكتشفين في المياه الإقليمية للإمارة بـ 6500 برميل يوميا بالإضافة
الى كميات هائلة من الغاز.

واليوم تشهد راس الخيمة في ظل دولة الاتحاد تحولا حضاريا هائلا في
كافة المواقع ومظاهر الحياة العامة فيها.
وعلى امتداد الطريق المعبد من الشارقة الى راس الخيمة كل شئ يبدو
 
حديثا..الطريق المعبد على نسق هندسي ممتاز، المساكن الشعبية
الجديدة والقرى المنشأة حديثا تمتد يمينا وشمالا في محاذاة الطريق
 
وعلى بعد أميال منها، وتختلط المنشآت المقامة بين الامارات
المختلفة . ويعود فضلها الى دولة الاتحاد التي نهضت بتحويل مساكن
 
الصيادين وقراهم الى بيوت حديثة ومدن وقرى كبيرة زودت بكافة
المرافق العامة من مدارس ومستشفيات وجوامع ونواد ثقافية ورياضية
 
ومنشآت حضارية مختلفة

ومن معالم راس الخيمة السياحية : منطقة "شعم" و "خت"
 
و"قصر الزبا ، ومنطقةالخران".